في واقعة أثارت دهشة واسعة على مواقع التواصل ووسائل الإعلام العالمية، أعلنت مؤسسة ثقافية في إحدى الدول الأوروبية عن وظيفة غير تقليدية تمامًا، براتب سنوي مرتفع، دون أي مهام واضحة سوى الجلوس دون القيام بأي عمل على الإطلاق.
🪑 وظيفة بلا مهام… ولا إنتاج
وبحسب الإعلان، فإن الشخص المقبول في الوظيفة سيكون مطالبًا فقط بـ:
الجلوس في مكان محدد داخل المدينة
عدم استخدام الهاتف أو الحاسوب
عدم التحدث مع الآخرين
عدم القراءة أو ممارسة أي نشاط
الالتزام بالحضور اليومي لساعات محددة
دون تقديم أي تقارير أو نتائج أو إنتاج ملموس.
💰 راتب كامل مقابل “اللاشيء”
المثير للدهشة أن الجهة المنظمة أكدت أن الوظيفة:
براتب شهري ثابت
تشمل تأمينًا صحيًا
ولا تتطلب أي مؤهل علمي أو خبرة
ولا يوجد أي تقييم للأداء
🎭 ما الهدف؟
أوضحت الجهة المنظمة أن هذه المبادرة تُعد عملًا فنيًا وفلسفيًا يهدف إلى:
طرح تساؤلات حول معنى العمل في العصر الحديث
انتقاد ثقافة الإنتاج المستمر
اختبار قدرة الإنسان على “الوجود دون إنجاز”
إعادة تعريف مفهوم الوقت والقيمة
🔥 تفاعل عالمي واسع
الإعلان أثار تفاعلًا ضخمًا عالميًا:
آلاف طلبات التقديم خلال أيام
نقاشات حادة بين مؤيدين يرونها فكرة عبقرية
ومعارضين وصفوها بـ”العبثية” و”إهانة لقيمة العمل”
🧠 آراء نفسية
خبراء نفسيون علّقوا بأن التجربة قد تكون:
مرهقة ذهنيًا أكثر من الوظائف العادية
وقد تسبب القلق أو فقدان الإحساس بالوقت
بينما يرى آخرون أنها اختبار نادر للوعي الذاتي
❓ سؤال مفتوح
هل الجلوس بلا هدف يُعد رفاهية؟
أم أن الإنسان يحتاج للعمل ليشعر بوجوده؟

اترك ردإلغاء الرد