تشهد مدينة حلب في شمال سوريا موجة جديدة من التوترات العسكرية، ما أعاد الملف السوري إلى صدارة البحث على Google خلال الساعات الماضية. وتأتي هذه التطورات في ظل اشتباكات متقطعة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وسط تحركات إقليمية ودولية تعيد رسم خريطة النفوذ في الشمال.
أسباب التصعيد الأخير
– تغيّر خطوط التماس بين الأطراف المتصارعة.
– تحركات عسكرية تركية قرب الحدود.
– نشاط متزايد لفصائل محلية مدعومة خارجيًا.
– محاولات كل طرف تعزيز نفوذه قبل أي تسوية سياسية محتملة.
شهدت مدينة حلب خلال الأيام الماضية اشتباكات عنيفة تركزت في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية شمالي المدينة، بين قوات الجيش السوري ومجموعات مسلحة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتضرر واسع في الممتلكات والبنية التحتية.
ووفق مصادر طبية ومحلية، ارتفع عدد الضحايا نتيجة القصف المتبادل والاشتباكات المباشرة داخل الأحياء السكنية، في وقت اضطرت فيه مئات العائلات إلى النزوح نحو مناطق أكثر أمناً داخل المدينة وخارجها. كما سُجّل انقطاع جزئي للخدمات الأساسية، وسط صعوبات تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
ميدانياً، أفادت تقارير بأن الجيش السوري تمكن من فرض سيطرته على نقاط استراتيجية داخل الأحياء المتوترة، تزامناً مع عمليات إجلاء لمقاتلين من قسد واعتقال عدد آخر، في إطار مساعٍ لاحتواء التصعيد. وفي المقابل، تحدثت مصادر أخرى عن توقف مؤقت لبعض العمليات العسكرية، مع بقاء حالة التوتر الأمني قائمة واحتمال تجدد الاشتباكات.
وعلى الصعيد الإنساني، دخلت فرق الطوارئ إلى أحياء شهدت دماراً كبيراً بعد أيام من القتال، وسط تحذيرات من مخلفات الحرب غير المنفجرة، ودعوات لتأمين ممرات آمنة للمدنيين وتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات المشهد الأمني شمال سوريا، واستمرار الخلافات حول الترتيبات العسكرية والإدارية داخل المدينة، بينما تتواصل الدعوات المحلية والدولية لخفض التصعيد وحماية المدنيين ومنع اتساع رقعة المواجهات.
الأثر الإنساني
تسببت الاشتباكات في نزوح عشرات العائلات، وارتفاع وتيرة القصف المدفعي، ما جعل “حلب” واحدة من أكثر الكلمات بحثًا في المنطقة العربية.

اترك ردإلغاء الرد