أصدرت الأمم المتحدة تقريراً جديداً يكشف ارتفاعاً كبيراً في أعداد الضحايا المدنيين في أوكرانيا خلال العام 2025، وسط تصعيد روسي غير مسبوق. وتشير البيانات إلى استخدام موسكو صواريخ بعيدة المدى استهدفت مناطق بعيدة عن خطوط الجبهة، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة. وتتهم كييف روسيا بمحاولة “كسر الإرادة الشعبية” عبر استهداف البنية التحتية الحيوية. وفي المقابل، تؤكد موسكو أنها تستهدف مواقع عسكرية فقط. وتزداد المخاوف الدولية من توسع رقعة الحرب، خصوصاً مع الحديث عن احتمال تدخل أطراف جديدة. كما تتوقع مراكز الأبحاث أن يشهد العام الحالي تحولات كبيرة في مسار الصراع، قد تعيد رسم خريطة الأمن الأوروبي بالكامل.




اترك تعليقاً