في خطوة غير مسبوقة، أعلنت الحكومة الفنزويلية الإفراج عن أكثر من 100 معتقل سياسي، في قرار أثار موجة ترحيب دولية. وجاءت الخطوة بعد ضغوط كبيرة من منظمات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى وساطة كنسية قادها البابا فرنسيس. وشهدت العاصمة كاراكاس احتفالات عفوية لعائلات المعتقلين، بينما طالبت منظمات حقوقية بالكشف عن مصير المفقودين الذين لم تشملهم القائمة. وتعتبر هذه الخطوة مؤشراً على احتمال حدوث انفراجة سياسية في البلاد، خصوصاً مع تزايد الضغوط الاقتصادية على الحكومة. ويرى مراقبون أن الإفراج قد يكون جزءاً من صفقة سياسية أوسع تهدف إلى تهدئة الشارع قبل الانتخابات المقبلة. وتبقى الأنظار متجهة إلى الخطوات التالية التي ستحدد مستقبل الأزمة الفنزويلية.




اترك رد